لا يقتصر دور حاسوب “ماك بوك” على كونه جهازًا محمولًا فقط، بل يمكنه أن يتحول إلى قلب محطة عمل مكتبية متكاملة عبر ربطه بشاشات خارجية. ومع ذلك، فإن عدد الشاشات التي يمكنك توصيلها لا يتوقف فقط على عدد المنافذ المتاحة في الجهاز، بل يعتمد بشكل أساسي على قدرات الشريحة المعالجة المدمجة بداخله.
وتتفاوت قدرات التوصيل في أحدث طرازات حواسيب “آبل”، بدءًا من طراز “MacBook Neo” الاقتصادي الذي يدعم شاشة خارجية واحدة فقط، وصولًا إلى طراز “MacBook Pro” المزود بشريحة “M5 Max” والذي يمكنه تشغيل ما يصل إلى أربع شاشات خارجية. ولا تتأثر هذه الأعداد بما إذا كنت تستخدم الشاشة المدمجة للحاسوب أو تعمل في وضع إغلاق الغطاء “Clamshell Mode”.
وتعتمد خيارات الدقة ومعدل التحديث على الفئة المعالجة؛ إذ يدعم طراز “MacBook Air” وشاشة “M5” القياسية شاشتين بدقة 6K ومعدل 60 هرتز، أو شاشتين بدقة 4K ومعدل 144 هرتز، أو شاشة واحدة بدقة تصل إلى 8K. في المقابل، يتيح طراز “MacBook Pro” المزود بشريحة “M5 Pro” تشغيل ثلاث شاشات بدقة 6K، بينما يوفر طراز “M5 Max” مرونة أعلى لتشغيل أربع شاشات بدقة 6K أو أربع شاشات بدقة 4K بمعدل 144 هرتز.
ويعد طراز “MacBook Neo” الأكثر تقييدًا في هذه السلسلة؛ فعلى الرغم من احتوائه على منفذين من نوع “USB-C”، إلا أن المنفذ الخلفي المخصص لنقل البيانات السريعة هو الوحيد الذي يدعم بث الفيديو لشاشة واحدة بدقة 4K ومعدل 60 هرتز. كما يفتقر هذا الطراز لدعم تقنية “Thunderbolt”، مما يمنع استخدام الشاشات المخصصة لهذه التقنية.
وعلى صعيد منصات التوصيل “Docks”، فإن استخدام منصات “Thunderbolt” أو الموزعات التقليدية يسهم في تنظيم التوصيلات وتوفير الطاقة، لكنه لا يرفع الحد الأقصى الرسمي لعدد الشاشات التي يدعمها الجهاز. ويمكن للمستخدمين الراغبين في تجاوز هذه الحدود اللجوء إلى تقنيات مثل “DisplayLink” التي تعتمد على برمجيات وأجهزة خارجية لتشغيل شاشات إضافية عبر منافذ “USB”، وهو خيار مناسب للأعمال المكتبية العادية ولكنه قد لا يكون مثاليًا للألعاب أو المحتوى المحمي بحقوق الملكية.

