دخلت الفنانة بسنت شوقي في مواجهة كلامية مع إحدى متابعاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثار مقطع فيديو لها تتحدث فيه عن أكثر الصفات التي تكرهها في الحياة، وهي “الغباء”، تعليقًا ساخرًا من إحدى المتابعات، دفعها إلى الرد برسالة مطولة كشفت خلالها عن تفاصيل مسيرتها الدراسية والمهنية قبل احتراف التمثيل.
وبدأت الأزمة عندما علقت إحدى المتابعات على حديث بسنت شوقي بعبارة: “بتقولك غباء وهي أم الغباء”، وهو ما استدعى ردًا مباشرًا من الفنانة، قررت خلاله استعراض جانب من مؤهلاتها العلمية وخبراتها في مجال الاستثمار، قبل دخولها الوسط الفني.
وأوضحت بسنت شوقي أنها التحقت بالجامعة الأميركية بمجموع 94%، وكانت من المتفوقين، كما درست نظام الـIG، وحصلت على درجات مرتفعة في امتحانات A Levels وAS وO Levels، مشيرة إلى أن نتائجها تراوحت بين A وA+ وA-.
وعلى المستوى المهني، كشفت أنها التحقت بأكبر بنك استثمار في المنطقة العربية بعد 10 أيام فقط من تخرجها، وتولت منصب مديرة قطاع الاستثمار لمحفظة شركات تبلغ قيمتها نحو 800 مليون جنيه، فضلًا عن مشاركتها في مشروعات استثمار خاص بمليارات الجنيهات داخل مصر وخارجها.
ولم تتوقف خبراتها عند هذا الحد، إذ أشارت إلى أنها شغلت عضوية مجالس إدارات بإحدى شركات الاستثمار، مؤكدة أنها حققت هذه الإنجازات بالتوازي مع عملها في التمثيل وحياتها العائلية واستثماراتها الشخصية.
واختتمت بسنت ردها بتوجيه سؤال ساخر إلى صاحبة التعليق، قائلة: “فأنا أي حاجة غير إني غبية.. إنتي بقى يا جهبذ عصرك ذكية في إيه؟”، مطالبة إياها بالكشف عما تتميز به من ذكاء.

وأثار رد الفنانة تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، وانقسمت الآراء بشأن طريقة تعاملها مع التعليق، إذ رأى فريق أنها أخذت الأمر على محمل شخصي ومنحت تعليقًا ساخرًا أكبر من حجمه، بينما اعتبر آخرون أن حديثها عن التفوق الدراسي والنجاحات المهنية لا ينفي أهمية الذكاء الاجتماعي، وأن التميز العلمي لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على التعامل مع مختلف المواقف.
في المقابل، ساند عدد من المتابعين موقف بسنت، مؤكدين أن الإساءة اللفظية غير مقبولة، وأن من يوجه انتقادات جارحة للآخرين عليه تقبل الرد، معتبرين أن الفنانة استخدمت إنجازاتها للدفاع عن نفسها أمام التعليق المسيء.
وتعد بسنت شوقي من الفنانات المصريات اللاتي درسن إدارة الأعمال بالجامعة الأميركية في القاهرة، قبل أن تتجه إلى التمثيل، حيث بدأت مشوارها الفني عام 2011 من خلال العرض المسرحي “حكاوي التحرير”، ثم انتقلت إلى السينما والتلفزيون عام 2013، وقدمت عددًا من الأدوار في أعمال درامية وسينمائية، من أبرزها مسلسلات “تحت السيطرة” و”نيللي وشريهان” و”قابيل”.

