بين وصفة تبدأ بمكونات بسيطة، وعبارة “خليها بسيطة تطلع أحلى”، استطاع أحمد إسماعيل، المعروف على منصات التواصل الاجتماعي باسم “أحمد زون”، أن يصنع لنفسه طريقة خاصة في تقديم محتوى الطهي.
فالمطبخ، بالنسبة له، ليس مجرد مكان لإعداد الطعام، وإنما مساحة لتجربة أفكار مختلفة وحكايات يومية تصل إلى الجمهور بلغة بسيطة وقريبة منه.

لم يعتمد أحمد زون على استعراض مهارات الطهي بقدر ما راهن على فكرة تبدو سهلة في ظاهرها: كيف تجعل الشخص الذي يشاهدك يشعر أن بإمكانه تنفيذ الوصفة بنفسه؟ ومن هنا جاء أسلوبه القائم على المكونات المتاحة، والخطوات المبسطة، وخفة الظل، ليقدم محتوى يجمع بين وصفة يمكن تجربتها وفيديو يمكن الاستمتاع بمشاهدته.
ويعتمد أحمد زون في محتواه على فكرة أساسية يكررها في فيديوهاته وهي “خليها بسيطة تطلع أحلى”، إذ يحاول تقديم الوصفات بخطوات واضحة ومكونات يمكن العثور عليها بسهولة، بعيدًا عن التفاصيل المعقدة التي قد تجعل البعض يتردد في تجربة إعداد الأكلات في المنزل.

ولا يقتصر المحتوى على طريقة تحضير الأطباق، إذ يضفي أحمد زون على فيديوهاته طابعًا خفيفًا من خلال تعليقاته وطريقته العفوية في التقديم، إلى جانب عبارته الشهيرة “والطعم حدوتة”، التي أصبحت مرتبطة بمحتواه.
سلاسل متنوعة وأفكار غير تقليدية
وقدم أحمد زون خلال مسيرته في صناعة المحتوى عددًا من السلاسل والأفكار المختلفة، من بينها “تعالوا نهبد في الـ101” و”فكرة × أكلة”، إلى جانب وصفات مستوحاة من أكلات ومنتجات معروفة.
واهتم أحمد بتقديم أفكار منزلية يمكن من خلالها إعداد بعض المنتجات والوجبات التي يشتريها الجمهور عادة من المطاعم أو المتاجر، مع الاعتماد على مكونات متاحة وتكلفة أقل، لتصبح هذه الوصفات خيارًا عمليًا للراغبين في تجربة أكلات جديدة في المنزل.
الطهي بأسلوب يجمع بين الوصفة والترفيه
ومع تنوع المحتوى الذي يقدمه، لم يعد حضور أحمد زون قائمًا فقط على تعليم إعداد الطعام، إذ تميل فيديوهاته إلى الجمع بين الوصفة والمواقف اليومية والتعليقات الخفيفة، وهو ما يمنح المحتوى طابعًا ترفيهيًا إلى جانب الجانب العملي.
ومن خلال هذا الأسلوب، استطاع أحمد إسماعيل بناء هوية واضحة لمحتواه، تقوم على تقديم الطعام بصورة بسيطة وقريبة من الجمهور، ليصبح المطبخ في فيديوهاته مساحة للحكايات والأفكار بقدر ما هو مكان لإعداد الطعام.

