شددت الفنانة ريهام عبد الغفور على تقبلها الكامل للتغيرات الشكلية التي تأتي مع تقدم العمر، مؤكدة أن احترام الذات والقيمة الحقيقية للإنسان لا يرتبطان بالمظهر الخارجي أو بما يتركه الزمن من آثار على الوجه.
وبيّنت ريهام، خلال حديثها عبر أثير الإذاعة، أنها لم تكن تشغل بالها بظهور خطوط العمر أو التجاعيد على وجهها إلا بعدما لفت متابعوها الانتباه إليها، موضحة أنها تفضل الإطلالة الطبيعية التي تعكس التطور العمري للجمهور، مقارنة بالمظاهر المتصنعة التي تلجأ لتغيير الملامح بالكامل.
وجاءت هذه التصريحات العفوية بالتزامن مع النجاح الذي حققته في الدراما الرمضانية من خلال بطولة مسلسل “حكاية نرجس”، وهو عمل إنساني تشويقي تكون من 15 حلقة وتناول الأزمات النفسية والاجتماعية التي تواجه المرأة عند حرمانها من الأمومة ومعاناتها مع تأخر الإنجاب.
يُذكر أن المسلسل حمل توقيع المخرج سامح علاء، وشارك في بطولته جمع من الفنانين في مقدمتهم حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، وبسنت أبو باشا.

