هدير محمد
تستعد شركة أبل لإعادة التفكير في شكل ساعاتها الذكية “Apple Watch” خلال السنوات المقبلة، في خطوة قد تتجاوز مجرد تحديثات المواصفات المعتادة، لتشمل تغييرات أكبر في تصميم الجهاز وطريقة استخدامه.
ووفقًا لما نقلته وكالة “بلومبرج”، تدرس الشركة خطة تمتد حتى عامي 2027 و2028، تتضمن إعادة هيكلة أوسع لمجموعة ساعات أبل ووتش، مع بحث تصاميم وأحجام مختلفة للشاشات، إلى جانب احتمالية تطوير طرازات لا تعتمد على شاشة من الأساس.
ويأتي هذا التوجه بعد سنوات حافظت خلالها أبل على الشكل العام للساعة بدرجة كبيرة، إذ ظهر الجيل الأول منذ أكثر من عقد بتصميم وضع الأساس للأجيال التالية، بينما انصب التطوير تدريجيًا على الأداء، ومزايا الصحة، والمتانة، وعمر البطارية.
أما الإصدارات الأقرب، فمن المتوقع أن تركز “Apple Watch Series 12″ و”Ultra 4” على تحديثات أكثر تقليدية، من بينها معالجات جديدة، وتحسينات في البرمجيات، إلى جانب احتمالية طرح خيارات مختلفة لتصميم الهيكل، وفقًا لما أوردته “بلومبرج”.
ومن المنتظر كذلك أن تعمل أبل على توسيع خيارات التخصيص من خلال ألوان وأساور جديدة، فضلًا عن إضافة وظائف مرتبطة بالصحة واللياقة البدنية.
لكن التطوير الأكثر لفتًا للانتباه قد يظهر في الأجيال التي تلي هذه الطرازات، حيث يبحث فريق التصميم الصناعي في أبل عن أفكار جديدة لشكل الساعة، تشمل تغيير هيئة الشاشة وأبعادها، مع دراسة مفهوم ساعات يمكن أن تعمل دون شاشة تقليدية.
ويرتبط جانب من هذه الرؤية بمحاولة تعزيز حضور أبل ووتش في مجال اللياقة البدنية، خصوصًا مع تنامي الإقبال على الأجهزة القابلة للارتداء التي تركز بصورة أكبر على النشاط الرياضي ومتابعة الأداء أثناء التمارين.
وتشير خارطة الطريق الحالية إلى أن هذه التغييرات لن تظهر دفعة واحدة، وإنما قد تمتد عبر عدة أجيال، مع خطط لطرح إصدارات جديدة في 2027، على أن تتبعها أجيال أخرى خلال 2028.

