هدير محمد
كشفت المطربة نسمة محجوب عن انتهائها من تسجيل أغنية “مختلفة”، التي تشارك في تلحينها، مشيرة إلى أنها من أسرع الأغاني التي انتهت منها خلال مشوارها الفني.
وأوضحت نسمة، خلال لقائها ببرنامج “من إمبارح للنهاردة” الذي تقدمه همسة إمام عبر إذاعة ميجا إف إم، أن العمل على الأغنية بدأ قبل شهرين، وهي من كلمات حسن راؤول وتوزيع مونتي، معربة عن سعادتها بالتعاون مع هذه التوليفة والنتيجة التي خرج بها العمل.
وأكدت نسمة حرصها أن تكون بصمتها الفنية حاضرة في أعمالها، وهو ما يدفعها أحيانًا إلى المشاركة في وضع الألحان، موضحة أنها لا تعتبر نفسها ملحنة، لكنها تلجأ إلى التلحين عندما لا تجد اللحن الذي تشعر أنه مناسب لها.
وأعلنت نسمة محجوب عن استعدادها لطرح أغنية جديدة بعنوان “رايحة له” يوم 25 أغسطس الجاري، موضحة أن العمل يمثل تجربة مختلفة بالنسبة لها، خاصة أن موزع الأغنية إيطالي وكاتب كلماتها أردني، وقالت “موزعها إيطالي وكاتب كلماتها أردني، وأنا مبسوطة جدًا بالتجربة”.
وعن الزواج وعلاقته بمشوارها الفني، أكدت نسمة محجوب أنها لم تنظر إلى الزواج باعتباره عائقًا أمام تحقيق أحلامها، قائلة: “عمري ما فكرت في الجواز كشيء مجرد، وشايفة إنه ما يتعارضش مع الأحلام والكاريير، وأكيد بيبطّأ شوية من الوصول للهدف، لأن الأولوية بتكون للبيت، لكن شريكي لما يكون متفهم ومؤمن بالهدف، هيساعد ويقدر حلمي”.
وأشادت نسمة بدور زوجها شادي في دعمها ومساندتها، مؤكدة أن مساعدته كانت أساسية في استمرار مشوارها الفني بعد الزواج، وأضافت: “ما كنتش هعرف أحقق أي حاجة بعد الجواز غير بمساعدة زوجي شادي”.
وتحدثت نسمة كذلك عن تجربتها في مجال الدوبلاج، مؤكدة أنها تستمتع كثيرًا باستخدام صوتها في تقديم الشخصيات، وقالت: “الدوبلاج بيخليني أستمتع جدًا بصوتي، ولما عملت دور الملكة الشريرة في “سنو وايت” استمتعت جدًا، وكانت تجربة رهيبة”.
وأشارت إلى أن الغناء باللغة العربية الفصحى من أكثر التجارب التي تستمتع بها في أعمال الدوبلاج، قائلة: “بعشق الغناء باللغة العربية الفصحى، خصوصًا في الدوبلاج”.
كما كشفت نسمة عن تفاصيل بداية تعاونها مع الموسيقار هشام نزيه، مؤكدة أنها هي التي بادرت بالتواصل معه وإرسال أعمالها إليه.
وعلقت: “مش هقدر أنسى بداية معرفتي بهشام نزيه، لأني أنا اللي سعيت لرقمه عشان أكلمه، وفعلاً بعت له شغلي، وهو ما كانش يعرفني، وبهرني رد فعله، وبدأت معاه أول شغل في “أفراح القبة”، وبحب الشغل جدًا معاه، وأتمنى أشتغل معاه أكتر”.

