هدير محمد
رحل عن عالمنا الفنان محمد التاجي، مساء الأحد، عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات، قدم خلالها عشرات الأعمال التي تنوعت بين الدراما والسينما والمسرح، ليترك بصمة خاصة في وجدان الجمهور.
ومن المقرر تشييع جثمان الفنان الراحل من مسجد الثورة بصلاح سالم، ظهر اليوم الاثنين، وسط حالة من الحزن التي خيمت على الوسط الفني وجمهوره.
ونشأ محمد التاجي، الذي ولد في 28 أبريل عام 1954، وسط أجواء فنية، إذ ينتمي إلى عائلة الفنان الراحل عبد الوارث عسر، قبل أن يبدأ مشواره الفني ويشق طريقه على مدار سنوات طويلة، مقدمًا شخصيات متنوعة أثبت من خلالها قدرته على التنقل بين مختلف الأدوار والأشكال الفنية.
وشارك التاجي في عدد كبير من الأعمال الدرامية التي أصبحت علامات في تاريخ التلفزيون المصري، من بينها “البشاير”، “ليالي الحلمية”، “المال والبنون”، “زيزينيا”، و”العصيان”، كما قدم أدواراً بارزة في أعمال أخرى، منها “يتربى في عزو”، “حدائق الشيطان”، “سلسال الدم”، “لعبة نيوتن”، “ملوك الجدعنة”، و”فلانتينو”.
ولم يقتصر مشوار محمد التاجي على الدراما التلفزيونية، إذ شارك أيضاً في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها فيلم “المطارد” و”عفريت النهار”، إلى جانب تجاربه المسرحية، التي كان من أبرزها مشاركته في مسرحية “المتزوجون”، مؤكداً قدرته على الحضور والتنقل بين مختلف الفنون.
وخلال الفترة الأخيرة، مر الفنان الراحل بعدد من الأزمات الصحية والعمليات الجراحية، كان آخرها خضوعه لجراحة دقيقة بعد معاناته من آلام شديدة في العمود الفقري أثرت على قدرته على السير بصورة طبيعية وتسببت في انحناء ظهره.
كما خضع لجراحة في البطن لإزالة بعض الكتل الدهنية، بعد أن أجرى في وقت سابق عملية لعلاج فتق، إلى جانب ثلاث جراحات متتالية، وهو ما انعكس سلباً على حالته الصحية خلال الفترة الماضية.
وأعلن، مساء أمس الأحد، وفاة الفنان محمد التاجي عن عمر ناهز 72 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة فنية حافلة بالأعمال والشخصيات التي ستظل حاضرة في ذاكرة جمهوره.

