اشترك للحصول على التحديثات
اشترك في نشرتنا البريدية وابقَ على اطلاع بآخر الأخبار والعروض الحصرية.
لا يفوتك ايضا
الكاتب: Khaled Foe
خرج الفنان والملحن الموسيقي حسن الشافعي عن صمته ليرد بقوة على الأنباء المغلوطة التي تداولتها إحدى المنصات الصحفية مؤخرًا والتي زجت باسمه وصورته في ملف قضية مخدرات داخل مصر، مشددًا على اعتزامه مقاضاة الجهة المتسببة في هذا اللغط، ومطالبًا الأجهزة المعنية بوضع حد للانتهاكات الإعلامية. واستعاد الشافعي كواليس الصدمة التي عاشها بعيدًا عن البلاد عبر مقطع فيديو بثه على منصات التواصل الاجتماعي، موضحةً أبعاد حالة الهلع التي طالته وأسرته جراء الفبركة؛ حيث صرح قائلًا: “بقالي يومين مسافر وفجأة تلفونات ومسجات مرعبة، إنت كويس؟ طمنا عليك يا رب تكون إشاعات”؟ وأضاف: “فجأة اكتشفت إن أنا بطل قضية مخدرات في مصر ..…
لا يحتاج عمر إلى مطبخ فاخر أو وصفة تحمل اسمًا معقدًا حتى يجعلك ترغب في تجربة الطعام. أحيانًا تكفيه وجبة عادية، ومطعم مصري، وطريقته الخاصة في الحكي ليحوّل تجربة بسيطة إلى قصة تستحق المشاهدة. هكذا بدأ “Take Eat Easy” في جذب محبي الطعام؛ وصفات منزلية يمكن لأي شخص تنفيذها، وتجارب من مطاعم مصرية، وتعليقات تلقائية بعيدة عن لغة التقييمات التقليدية. لا يتحدث عمر من موقع الشيف الذي يلقّن جمهوره، ولا يتعامل مع الطعام باعتباره مسابقة في الاستعراض، بل يقدمه كما يراه ويعيشه. ومع كل فيديو، يرسخ عمر أسلوبًا يقوم على فكرة واضحة: الطعام ليس بحاجة إلى كل هذا التعقيد حتى…
مع الانتشار الهائل لمقاطع الفيديو المتشابهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نجح صناع محتوى معدودون في كسر جمود النمطية والخروج بأسلوب بصري ومعرفي غير مسبوق؛ وفي مقدمة هؤلاء يبرز صناع الفكر الترفيهي الذين لم يكتفوا بسرد الحقائق، بل منحوا الحجارة الصامتة والكائنات الخيالية والشخصيات الميتة منذ آلاف السنين صوتًا يتكلم ولغة تنبض بالحياة. ويقف محمود كمال، الشهير بلقب “الخال”، في صدارة هذه المدرسة الحديثة في العالم العربي، مدركًا أن المعرفة لم تعد تُستوعب بالطرق التقليدية، فقرر أن يستجوب التاريخ والعلوم مباشرة، مستعينًا بالذكاء الاصطناعي لنسج حوارات تخيلية سينمائية تُنطق الموناليزا، وتستنطق أبو الهول، وتتحاور مع الكائنات الأسطورية في مقاطع قصيرة تُبهر…
في حوار خاص يجمع بين البُعد الإنساني وفلسفة المال والأعمال، حلّ رجل الأعمال المصري ياسين منصور ضيفًا على الإعلامي أنس بوخش في برنامج “ABtalks Business”؛ حيث تطرق الحوار إلى محطات فارقة في حياته وشخصيته، بدءًا من بساطة نشأته وتأثير قرارات التأميم على عائلته، مرورًا برحيل والده وتأثره بوصاياه الأخلاقية حول أهمية السمعة والاسم التجاري. كما تناول شغفه التاريخي بالنادي الأهلي، والقرارات الجريئة التي اتخذها في إدارة المخاطر وإعادة استثماراته إلى مصر لحماية حقوق العملاء. واستهل منصور حديثه بالتعريف بهويته بعيدًا عن المناصب والألقاب الرسمية، مشددًا على أن البساطة هي الصفة الأساسية التي تحكم حياته وشخصيته؛ إذ قال: “أصف نفسي بأنني…
شهدت ساحة الألعاب التنافسية في القارة السمراء قفزة استثنائية، بطلها المؤسسة المصرية “أنوبيس جيمنج” (Anubis Gaming)، التي سطرت فصلًا غير مسبوق بعدما أصبحت الكيان الأفريقي الأول الذي يدخل نادي الـ 600 ألف دولار من عوائد المكافآت المالية والبطولات. ولم تتوقف هذه الطفرة عند الأرقام، بل امتدت لتنتزع المنظمة بطاقة العبور إلى النهائيات العالمية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، لتكون الممثل الأول لمنطقة شمال أفريقيا الذي يدخل هذه الساحة المتقدمة. وتعود بداية هذه الملحمة الرقمية إلى عام 2015؛ حيث تأسست المنظمة في مصر، واستطاعت عبر عقد من الزمان بناء تشكيلات منافسة في ألعاب إلكترونية بارزة مثل “كروس فاير” (CrossFire)، “فالورانت” (VALORANT)،…
عقدت منصة يوتيوب مؤتمرها السنوي الكبير اليوم الأربعاء، وكما كان متوقعًا، شهد الحدث إطلاق حزمة واسعة من التحديثات الموجهة لصناع المحتوى والمستندة إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي. وكان من بين أبرز الإعلانات في حدث “Made by YouTube” إتاحة ميزة جديدة تمكن المستخدمين من إنشاء “خلاصات مخصصة” (Custom Feeds) عبر تبويب يمكن الوصول إليه مباشرة من الصفحة الرئيسية للمنصة. وأوضحت يوتيوب أن هذه الخلاصات يمكن تخصيصها لتناسب حالات مزاجية أو اهتمامات معينة؛ حيث يمكن تخصيص خلاصة للتمارين الرياضية، وأخرى للوثائقيات الطويلة، أو لاكتشاف صناع محتوى جدد في مجال محدد. وسيتوفر خيار إنشاء هذه الخلاصات عبر الأوامر النصية للذكاء الاصطناعي للمستخدمين في الولايات…
بعيدًا عن صخب المقاطع السريعة وصحافة الاستعراض التي تطفو على السطح الرقمي، اختار الباحث والكاتب المصري هيثم سليمان أن يبحر عكس التيار، مغامرًا بتقديم وجبات تاريخية واستخباراتية ثقيلة الوزن في زمن شح فيه التركيز. ولم تكن تلك المغامرة سوى نقطة الانطلاق لبناء إمبراطورية توثيقية رقمية استطاعت احتجاز أنفاس الملايين أمام الشاشات؛ حيث تحولت قناته الرسمية على يوتيوب إلى ملاذ لكل شغوف بفك شفرات الماضي وقراءة ما بين سطور الملفات السرية، معتليًا عرش المحتوى التوثيقي بأكثر من 1.79 مليون مشترك عبر يوتيوب وأرشيف تجاوز 395 مقطعًا وثائقيًا يصنع بها حالة استثنائية تجمع بين صرامة البحث التاريخي وسحر الرواية التشويقية. ويصيغ سليمان…
عقب الهزيمة في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1)، يوم الأحد الماضي، تتواصل حالة الغضب لدى متابعي ريال مدريد. ولم تعد الأزمة مجرد تعثر عابر أو كبوة في بداية الموسم، بل تحولت إلى تساؤلات عميقة وجذرية حول مدى فاعلية المنظومة الحالية وقدرتها على المضي قدمًا في المنافسة، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من انزلاق النادي إلى دوامة الإخفاقات التي طالت أندية كبرى في العصر الحديث. وفي هذا السياق، قدم صانع المحتوى الرياضي محمد دين تحليلًا رقميًا وتكتيكيًا مفصلًا عقب إعادة ومراجعة أرقام المواجهة، مؤكدًا أن ريال مدريد يمر بأزمة تكتيكية وبدنية غير مسبوقة تفرض على الإدارة والجهاز الفني مراجعة شاملة…
“أنا مش فاهمة إزاي بقالي 5 سنين مترددة وخايفة أجيب غسالة الأطباق.. أنا مش ناقص غير إني أدخل أنا شخصياً فيها!”.. بهذه العبارات الساخرة التي تدق أبواب البيوت المصرية بلا استئذان، تخوض صانعة المحتوى منّة الله سعيد عبد الرحمن رحلتها الرقمية، لتصبح واحدة من أكثر الوجوه شعبية وقربًا لقلوب الأسر والمتابعين في عالم وصفات الطبخ المنزلي. ففي زمن ازدحمت فيه الشاشات ببرامج الطبخ الفاخرة والطهاة المحترفين بأزيائهم البيضاء المطبوعة، فضلت “منّة الله” أن تطل على جمهورهًا ببساطة ودون كلفة؛ وتعتمد بالكامل على لهجتها المصرية العامية الدافئة ولغة “بنت البلد” التي تتحدث بها الجارات والصديقات. وقد استطاعت منة الله بناء قاعدة…
“التكنولوجيا تجري في دمي”، بهذا الشعار الذي يخلو من الاستعلاء التقني والمعادلات الأكاديمية الجافة، استطاع علي محمد، الشهير بـ “علاوي” عبر منصاته المختلفة، أن يقتحم قلوب وعقول مئات الآلاف من الشغوفين بعالم الهواتف والبرمجيات في مصر والوطن العربي. وفي زمن تصدر فيه الشاشات صناع محتوى يغرقون المتابع في مصطلحات معقدة، قرر هذا الشاب أن يفكك “طلاسم” التكنولوجيا، ليقدمها خفيفة وبأسلوب يفهمه الجميع. ولم يتجه “علاوي” نحو الساحة التقنية عبر منصات الإعلام التقليدي أو المقابلات التلفزيونية الموسعة بل بنى إمبراطوريته الرقمية باعتماده التام على التجارب العملية اليومية من التصوير بالهاتف واستطاع بناء هوية رقمية مستقلة تعكس خبرة واقعية اكتسبها بالممارسة الميدانية.…
