سجل الفنان السوري جورج وسوف عودة غنائية لافتة لجمهوره من خلال أحدث أعماله الموسيقية “طمني عالحبايب”، والتي يقدم فيها طابعًا رومانسيًا شجيًا باللهجة المصرية، ليعيد بها إحياء الشراكة الفنية الشهيرة التي تجمع بينه وبين الموسيقار صلاح الشرنوبي.
وشارك “سلطان الطرب” المقطع الترويجي للأغنية عبر منافذه الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع من عشاق أدائه الاستثنائي، ترقبًا لهذا اللقاء الفني الجديد مع الشرنوبي الذي طالما أثمر عن محطات بارزة في مسيرته.
وتجمعت في صناعة هذا العمل مجموعة من الكفاءات الموسيقية؛ حيث كتب كلماته الشاعر أحمد شتا، وتكفل صلاح الشرنوبي ببناء ألحانه الشرقية، بينما وضع رامي الشرنوبي الرؤية التوزيعية، وأخرج الفيديو كليب دان حداد.
وتولت عدسة المخرج تقديم صورة بصرية سينمائية تسافر بالمستمع إلى أجواء الزمن الجميل؛ إذ جرى تصوير الكليب داخل قطار كلاسيكي يجسد حكاية غرامية تجمع بين ثنائي، مع الاعتماد الكامل على التصوير الحقيقي والابتعاد التام عن تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتستعرض الأغنية معاني الشوق ولوعة البعد؛ حيث يتتبع النص الغنائي مشاعر عاشق يستفسر عن أحوال غائب طال انتظاره، في صياغة تعكس مرارة الفراق مع التمسك بالود رغم التباعد، وهو ما عززه اللحن الشرقي الرصين والأداء الدافئ الذي طالما ميز مسيرة وسوف.
وتأتي هذه الانطلاقة بالتوازي مع جدول حفلات حافل لسلطان الطرب؛ إذ يتهيأ للوقوف على المسرح في لبنان خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026، ضمن سلسلة من السهرات المباشرة مع محبيه.
ولا تقتصر محطاته المقبلة على ذلك، بل تشمل جولته الغنائية الاستعراضية عددًا من العواصم والمدن حول العالم، من بينها لندن، والأردن، والعراق، وأستراليا.

