تتيح شركة “آبل” لمستخدميها خدمة استبدال أجهزتهم القديمة للحصول على رصيد مالي يُخصم من تكلفة شراء الهواتف الجديدة. وتتفاوت القيمة الاستبدالية بناءً على عمر الجهاز وحالته، إلا أن القائمة تضم طرازات قديمة قد يفاجأ الكثيرون بأنها لا تزال تملك قيمة مالية، مما يمنح خيارًا جيدًا لتقليل تكاليف الترقيات الجديدة.
وبحسب صفحة الاستبدال الرسمية لدى الشركة، يُعد هاتف “آيفون 8″، المطلق عام 2017، أقدم طراز يمكن استبداله مقابل رصيد مالي حاليًا، حيث يمنح المستخدم نحو 35 دولارًا إذا كان بحالة جيدة. وفي السياق ذاته، توفر الشركة رصيدًا يصل إلى 40 دولارًا لهاتف “آيفون 8 بلس”، و60 دولارًا لهاتف “آيفون X”، بينما تمتد قائمة الأجهزة المقبولة للتدوير المجاني دون رصيد مالي لتشمل طرازات قديمة تصل إلى “آيفون 5”.
وتتدرج القيم المالية الممنوحة لتصل في حدها الأقصى إلى 720 دولارًا لطراز “آيفون 16 برو ماكس”، كما تقبل “آبل” استبدال أجهزة أخرى مثل “آيباد” (بحد أقصى 690 دولارًا)، وأجهزة “ماك” (حتى 2045 دولارًا)، وساعات “آبل واتش” (حتى 305 دولارات). بالإضافة إلى ذلك، تقدم الشركة خيار الاستبدال لبعض هواتف “أندرويد” المنافسة من شركات مثل “سامسونج” و”جوجل” و”ون بلس” و”هواوي”، بأسعار تقييم تعتمد على السعة التخزينية وحالة الجهاز.
وتتيح “آبل” للمستخدمين تطبيق رصيد الاستبدال إما كمخصوم مباشر من سعر الشراء أو كخصم على الأقساط الشهرية، أو الحصول على القيمة في صورة بطاقة هدايا “Apple Gift Card” للاستخدام لاحقًا.
وتتسم عملية الاستبدال بالمرونة، حيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت من خلال إرسال الجهاز القديم في طرد مسبق الدفع بعد نقل البيانات إلى الهاتف الجديد، أو زيارة أحد متاجر “آبل” المباشرة وإتمام العملية فورًا بعد قيام الفنيين بملائمة التقييم. ولا تشترط الشركة تسليم الشواحن أو الملحقات مع الجهاز عند الاستبدال.
ورغم السلاسة التي توفرها خدمة “آبل”، يرى خبراء أن اللجوء إلى منصات البيع المباشر أو المواقع المتخصصة في إعادة شراء الأجهزة قد يمنح المستخدمين مبالغ مالية أعلى وقابلة للسحب النقدي مقارنة بالرصيد المقتصر على متاجر “آبل”.

